Islamic World News أخبار العالم الاسلامي

الجمعة، ٧ سبتمبر ٢٠٠٧

أسماء الله الحسنى

أسماء الله الحسنى والتعديلات التي أدخلت عليها http://info.islamexplained.com/?tabid=320

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=21671&Page=13 غضب مصري وجدل أزهري حول باحث ألغى واستبدل 28 اسما من أسماء الله الحسنى

http://www.jesus-for-all.com/media/asma2_allah_gheer_sa7ee7a.wmv غضب مصري وجدل أزهري حول باحث ألغى واستبدل 28 اسما من أسماء الله الحسنى

نص موافقه الازهر على تغيير اسماء الله الحسنى http://img281.imageshack.us/my.php?image=asmaallah99aw9.jpg

الخافض ... المعز ... المذل ... العدل ... الجليل .. الباعث ... المبدي ... المميت ... الواجد... الماجد ... المعيد .... الوالي ... المبسط ... المغني ... الضار ... النافع ... الجليل ... المانع الصبور ... المبدي.. هذه هي الاسماء اللي اتحزفت

نص موافقه الازهر على تغيير اسماء الله الحسنى http://img281.imageshack.us/my.php?image=asmaallah99aw9.jpg

أسماء الله الحسنى والتعديلات التي أدخلت عليها http://info.islamexplained.com/?tabid=320

أسماء الله الحسنى والتعديلات التي أدخلت عليها

حلقة 36 ـ أسماء الله الحسنى

(صوت إنشاد أسماء الله الحسنى (شريط 2 من 00.40 ق إلى 00.25ق)

(1) المضيف: 1ـ فاجأ المذيع عمرو أديب العالم الإسلامي، في برنامج القاهرة اليوم على قناة أوربت بحلقتين عن موضوع خطير عن أسماء الله الحسنى والتعديلات التي أدخلت عليها.

2ـ وقد إستضاف الشيخ خالد الجندي والدكتور الشيخ محمود عبد الرازق.

3ـ فما هو تعليقك على هذا الموضوع؟

الإجابة:

(1) أولا أتوجه بالشكر لله على عمله في العقول لإنارة معرفة مجده.

(2) وبكل التقدير أشكر الأستاذ عمرو أديب على برنامجه الجرئ، واقتحامة المناطق الشائكة لمناقشتها بالعقل والمنطق. (شريط 1 من 01.14ق إلى 01.43ق)

(3) وأقدم الشكر خالصا إلى صاحب الفضيلة الشيخ خالد الجندي الذي رغم اختلافنا معه في بعض آرائه السابقة، لكني أعجبت بشجاعته في هذه الحلقة التلفزيونية عن أسماء الله الحسنى، لدخوله في مواقع يعتقد عامة المسلمين أنها من المناطق المحرمة.

(4) كما أشكر فضيلة الدكتور الشيخ محمود عبد الرازق الذي قام بهذا الاجتهاد غير المسبوق، وقدم هذا البحث الذي يمس قدسية التراث الموروث، مستخدما العقل والتكنولوجيا الغربية، في محاولة لتحسين صورة الإسلام، وإنقاذ ما يمكن إنقاذه.

(5) وشكري الخاص لأعضاء غرف البال توك ومواقع الإنترنيت على المجهودات التي لا تكل ليل نهار بلا أجر أو مكافأة، لتوصيل صوت الحق للراغبين في معرفته.

(6) ومن كل قلبي أشكر كل العاملين في قناة الحياة على تعب محبتهم لأجل تنوير جميع من يحب معرفة الحق.

(2) المضيف: 1ـ هل يمكن أن تلخص للمشاهدين موضوع التعديلات التي أدخلت على الأسماء الحسنى؟

الإجابة: ملخص الموضوع:

(1) جاء في (سورة الأعراف 180) "ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها"، وأيضا في (سورة الإسراء 110) "قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن أيا ما تدعوا فله الأسماء الحسنى"

(2) وجاء في (صحيح البخاري كتاب الدعوات حديث 5931) قول محمد "لله تسعةٌ وتسعون اسما مائةٌ إلا واحدا، لا حفظها أحد إلا دخل الجنة"

(3) ومنذ قديم الزمان والأسماء الحسنى محفوظة وقد أنشدها كثيرون أمثال: الشيخ سيد النقشبندي، وهشام عباس وغيرهما.

(4) وفوجئنا بحلقات عمرو أديب والشيخ خالد الجندي والدكتور محمود عبد الرازق بإحداث تغييرات في الأسماء الحسنى، فخرجت أسماء من التشكيل (على حد تعبير عمرو أديب) عشرون اسما، ولا زال ثمانية أسماء قيد البحث، ودخلت أسماء جديدة. (شريط 1من 08.12ق إلى 08.19)

(5) وقد وافق الأزهر ومجمع البحوث الإسلامية والمملكة العربية السعودية على هذا التغيير، وصرح الأزهر بطبعها ونشرها وإنشادها بدلا من الأسماء القديمة.

(6) ونتساءل ما هو السبب؟ وكيف يحدث هذا التغيير في تراث قديم موروث؟ وهل كان السابقون على خطأ؟ وهل من حفظ الأسماء القديمة دخل الجنة؟ وأسئلة كثيرة تفرض نفسها على عقولنا.

(7) وسوف نتناول هذا الموضوع بالتعليق المنطقي الهادئ، ونطرح تساؤلاتنا كالمعتاد، لعلنا نحصل على إجابات تريح عقولنا.

(3) المضيف: 1ـ هذه أسئلة جوهرية، فهل يمكن أن تقول لنا لماذا كان هذا التغيير في الأسماء الحسنى، بحسب تصورك؟

الإجابة:

(1) الواقع أننا منذ أكثر من 6 سنوات في غرف البال توك، ومواقع الإنترنيت، وقناة الحياة، ونحن نناقش في حوار الأديان مثل هذه الأمور في الإسلام التي تحتاج إلى إعادة دراستها من جديد لتتوافق مع العقل والمنطق في القرن الحادي والعشرين.

(2) مثل: رضاعة الكبير، ومركز المرأة في الإسلام، والإرهاب، والحوريات والغلمان، والجنس في حياة محمد، والناسخ والمنسوخ، والحروف المبهمة في بداية بعض السور القرآنية، وأخطاء القرآن العلمية والتاريخية والجغرافية، وتحريف القرآن عند الشيعة وأهل السنة، ومصادر القرآن والشرائع المأخوذة عن الوثنية الجاهلية مثل الحج ... إلخ.

(3) وقد تجاوبت بعض القنوات التلفزيونية لدعوتنا بأن تفضل بعض رجال الدين الإسلامي بتوضيح ما تساءلنا عنه.

(4) فجاء: 1ـ برنامج هالة سرحان في قناة روتانا عن رضاعة الكبير. 2ـ وكذلك برنامج البيوت أسرار لسهير جودة في قناة دريم عن نفس الموضوع 3ـ ثم رأينا برنامج القاهرة اليوم ومناقشة الأستاذ عمرو أديب مع الشيخ خالد الجندي عن الخمر في الإسلام. 4ـ ثم فاجأنا برنامج القاهرة اليوم أيضا باقتحام قدسية أسماء الله الحسنى، وهو موضوع تعليقنا في هذه الحلقة.

(5) فقد تناولنا مناقشة موضوع الأسماء الحسنى في حلقتين من برامجنا على قناة الحياة، الحلقة الأولى: (أسئلة عن الإيمان حلقة 65 وحوار الحق حلقة 2) وكان من أهم ما تساءلنا عنه بخصوص هذه الأسماء الحسنى هو: كيف يؤمن المسلمون بأن لله أسماء لا تليق بجلاله مثل: 1ـ الضَّارُّ 2ـ المميت 3ـ المذِل 4ـ المنتَقِمُ ... إلى آخر ما جاء بالأسماء الحسنى مما لا يليق بالله سبحانه.

(6) ولقد طرحنا تساؤلاتنا وطالبنا بسرعة الرد والتوضيح، وبعد حوالي 6 سنوات تأتينا المفاجآت.

(7) وإني أعتقد أن مشروع تعديل أسماء الله الحسنى الذي قام به الدكتور محمود عبد الرازق هو من أجل إستبعاد الأسماء التي لا تليق بجلال الله مثل: الضار، والمنتقم، واسمع عمرو أديب (شريط2 من 10.06 إلى 10.20)

(4) المضيف: 1ـ ولماذا تسميها بالمفاجآت؟

الإجابة: لأن هذه الردود أتت كصدمة للمسلمين وقد عبر الجميع عن هولها بأقوال كثيرة نكتفي بذكر بعضها:

(1) قال الدكتور محمود ا(في الحلقة الأولى) وهو الذي قام ببحث الأسماء الحسنى: "طبعاً الموضوع بالنسبه لأسماء الله الحسني ... موضوع خطير ...

(2) وقال الشيخ خالد: "ده اخطر بحث في القرن الحالي".

(3) وقال في الحلقة الثانية: " "

(4) وقال عمرو أديب: "فيه حاجات الناس بتخاف تقرب منها يعني احنا قبل النهارده أو من شهرين لو جينا قولنا للناس ان التسع وتسعين اسم فيه اكثر من 20 إسم من اسماء الله الحسني غير صحيحه مكانوش حيصدقوا. وكانوا حيقولوا استغفر الله، وعيب وبلاش كفر .... إلخ

(5) وأضاف عمرو: إنت دلوقتي جاي تقولي كده. انما الكلام ده لو من سنتين كنت تقولي يا عمرو الضار ده ربنا هو اللي بيضر وهو اللي بينفع وكنت حتبررها وقتها" (شريط2 من 12.50ق إلى 13.02ق)

(6) وقال عمرو أيضا: اسماء الله الحسني ـ وانا مش قادر اقول الكلمة دي لكن ح حطها بين قوسين (الأسماء الجديدة)

(7) وأضاف عمرو أديب (في بداية الحلقة الثانية): "الموضوع وما فيه إنه يمكن يعمل صدمة لناس كثيرين عن الـ 99 إسم من أسماء الله الحسنى ... والنهاردة ح نقولكم عن أسماء أخرى محتاجة إلى تعديل أو تغيير، موضوع شائك جدا" ((شريط1 من 18.59ق إلى 19.05ق)

(8) وأضاف (في الحلقة الثانية): "ناس كثير ح تسأل: وإيه أهمية الموضوع ده؟ وأجاب قائلا: الجرأة في تناول مثل هذا الموضوع،

(9) وتتمثل قمة الصدمة فيما قاله الفنان حسن يوسف (في الحلقة الثانية الدقيقة 40) "أنا أفهم إن حضرتك كنت تضيع وقتك في بحث في شيء لا يثير بلبلة في الأمة، في وقت حساس جدا واحنا مش ناقصين إن حد يجيي ويقول اتفضل ياعم ... بقى لنا من يوم ما اتولدنا عمالين نقول أسماء معينة يجيي شيخ له وزنه وله وعالم جليل وقال تعالوا بقه ده الكلام اللي انتوا بتقولوه كله نصه غلط. ... عايز أعرف أنام الليلة دي، عايز أعرف أنام يا عمرو" (شريط2 من 41.52ق إلى 42.20ق)

(5) المضيف: 1ـ ما تفسيرك لروح الفكاهة الذي سادت الحلقتين؟

الإجابة: أعتقد أن جو الفكاهة الذي ساد الجلسة كان لامتصاص تلك الصدمة العنيفة.

عمرو: "الأسماء التي خرجت من التشكيل زي ما بيقولوا"

عمرو: المعز دي كانت جميله جداً

عمرو: المذل دي احنا محتاجينها اليومين دول يعني (شريط1 من 8.32ق إلى 8.41ق)

(6) المضيف: 1ـ ولماذا يعتبر تغيير الأسماء الحسنى صدمة للأمة وبلبلة؟

الإجابة:

(1) المشكلة هي المساس بالمقدس، كما عبر عنها الأستاذ عمرو قائلا: "... آه طبعا من المقدسات بتاعتنا ... يجيي واحد يقول إنتم حافظين غلط دي مسألة مش سهلة" (شريط2 من 17.44ق إلى 18.06ق)

(2) وهذا الكلام يشكك في المسلمات المقدسة الموروثة كلها، فطالما أن موضوعا أساسيا مثل الأسماء الحسنى طلع 29 إسما غير صحيح، من 99 إسما هي مجمل الأسماء الحسنى، أي بمعدل (28.71%) من الأسماء الحسنى غلط وغير صحيحة، واكتشف أنها من وضع إنسان مدلس، وليس من كلمات محمد، فبالقياس ماذا تتوقع لبقية المقدسات الموروثة لو دُرِسَت دراسة دقيقة بمساعدة التكنولوجيا الغربية؟

(3) ومما يؤكد زعزعة الموروث، ما قاله عمرو أديب (في الجلسة الثانية): "لو أنا جيت لك بعد شهر كده، وقلت لك أنا لقيت إسمين كمان نعمل إيه؟ (شريط2 من 17.30ق إلى 117.41ق)

(4) هذا سؤال له معناه ومدلولاته، وهو فتح باب التعديل والتبديل في المقدسات.

(5) والواقع أن المشكلة لا تنحصر في الأسماء الحسنى بل فُتح الباب بالفعل أمام كل الموروث.

(6) هل سيغلق الأزهر باب الاجتهاد ثانية بعد إغلاق دام 9 قرون ولم يفتح إلا بهذا البحث؟

(7) المضيف: 1ـ ماذا تقصد بإغلاق وفتح باب الاجتهاد الذي ذكرته؟

الإجابة: موضوع طويل وخطير أعتقد أنه يحتاج إلى حلقة أخرى.

الأسئلة

سؤال (1): ماهي الأسماء الحسنى القديمة؟ وما هي الأسماء التي خرجت منها؟

الإجابة:

الأسماء الحسنى القديمة

بحسب الترتيب الأبجدي

والأسماء التي خرجت منها مكتوبة باللون الأحمر

م

الإسم

م

الإسم

م

الإسم

م

الإسم

م

الإسم

1

الله

21

الحَكَمُ

41

الرَّؤُوف

61

الغَفَّارُ

81

المَتِينُ

2

المُؤْمِنُ

22

الحَلِيمُ

42

الرَّشِيدُ

62

الغَفُورُ

82

المُمِيتُ

3

المُؤَخِّرُ

23

الحَفِيظُ

43

السَّلاَمُ

63

الغَنِيُّ

83

المَاجِدُ

4

الأوَّلُ

24

الحَسِيبُ

44

السَّمِيعُ

64

المُغْنِي

84

المَالِكُ

5

الآخِرُ

25

الحَكِيمُ

45

الشَّكُورُ

65

الفتَّاحُ

85

المَانِعُ

6

البَارِىءُ

26

الحَق

46

الشَّهِيدُ

66

القُدُّوسُ

86

المنتَقِمُ

7

البَاسِطُ

27

الحَمِيدُ

47

المُصَوِّرُ

67

القَهَّارُ

87

النَّافِعُ

8

البَصِيرُ

28

المُحْصِي

48

الصَّمَدُ

68

القَابِضُ

88

النُّورُ

9

البَاعِثُ

29

المُحْيِي

49

الصَّبُور

69

المُقِيتُ1

89

المُهَيمِنُ

10

المُبْدِيءُ

30

الحَيُّ

50

الضَّارُّ

70

القَوِيُّ

90

الهَادِي

11

البَاطِنُ

31

الخَالِقُ

51

الظَّاهِرُ

71

القَيُّومُ

91

الوَهَّابُ

12

البَرُّ

32

الخافضُ

52

العَزِيزُ

72

القَادِرُ

92

الْوَاسِعُ

13

البَدِيعُ

33

الخَبِيرُ

53

العَلِيمُ

73

المُقْتَدِرُ

93

الوَدُودُ

14

البَاقِي

34

المذِل

54

المعزُّ

74

المُقَدِّمُ

94

الوَكِيلُ

15

التَّوَّابُ

35

ذُو الجَلاَلِ وَالإكْرَامِ

55

العَدْلُ

75

المُقْسِط

95

الوَلِيُّ

16

الجَبَّارُ

36

الرَّحمنُ

56

العَظِيمُ

76

المُتَكَبِّر

96

الوَاجِدُ

17

الجَلِيلُ

37

الرَّحيمُ

57

العَلِيُّ

77

الكَبِيرُ

97

الوَاحِدُ

18

الجامع

38

الرَّزَّاقُ

58

المُعِيدُ

78

ُ الكَرِيم

98

الوَالِي

19

المُجِيبُ

39

الرَّافِعُ

59

المُتَعَالِي

79

اللّطِيفُ

99

الوَارِثُ

20

المَجِيدُ

40

الرَّقِيبُ

60

العَفُوُّ

80

المَلِك



سؤال (2): ماهي الأسماء الحسنى الجديدة؟ وما هي الأسماء التي أضيفت إليها؟

الإجابة:

الأسماء الحسنى الجدبد كاملة

الأسماء الجديدة التي أضيفت باللون الأزرق

م

الإسم

م

الإسم

م

الإسم

م

الإسم

م

الإسم

1/أ

الله

21

الحَفِيظُ

41

الرَّقِيبُ

61

المُتَعَالِي

81

الكَبِيرُ

2

الإله

22

الحَق

42/س

السبوح

62

العَفُوُّ

82

المُتَكَبِّر

3

الأحد

23

الحَكَمُ

43

الستير

63

المعطي

83

الكَرِيم

4

الأوَّلُ

24

الحَكِيمُ

44

السَّلاَمُ

64/غ

الغَفَّارُ

84/ل

اللّطِيفُ

5

الآخِرُ

25

الحَلِيمُ

45

السَّمِيعُ

65

الغَفُورُ

85/م

المَلِك

6

المُؤَخِّرُ

26

المحسن

46

المُسَعِّر

66

الغَنِيُّ

86

المَتِينُ

7

المُؤْمِنُ

27

الحَمِيدُ

47

السيد

67/ف

الفتَّاحُ

87

المَالِكُ

8/ب

البَارِىءُ

28

الحَيُّ

48/ش

الشافي

68/ق

القَابِضُ

88

المليك

9

البَاسِطُ

29

الحيي

49

الشاكر

69

القَادِرُ

89

المنان

10

البَاطِنُ

30/خ

الخَالِقُ

50

الشَّكُورُ

70

القُدُّوسُ

90/ن

النصير

11

البَرُّ

31

الخَبِيرُ

51

الشَّهِيدُ

71

القدير

91/هـ

المُهَيمِنُ

12

البَصِيرُ

32

الخلاق

52/ص

الصَّمَدُ

72

القريب

92/و

الوتر

13/ت

المبين

33/د

الديان

53

المُصَوِّرُ

73

المُقْتَدِرُ

93

الوَهَّابُ

14

التَّوَّابُ

34/ر

الرَّؤُوف

54/ط

الطيب

74

المُقَدِّمُ

94

الوَدُودُ

15/ج

الجَبَّارُ

35

الرب

55/ظ

الظَّاهِرُ

75

القاهر

95

الْوَاسِعُ

16

الجميل

36

الرَّحمنُ

56/ع

الأعلى

76

ِ القَهَّارُ

96

الوَكِيلُ

17

الجواد

37

الرَّحيمُ

57

العَزِيزُ

77

القَوِيُّ

97

الوَلِيُّ

18

المُجِيبُ

38

الرازق

58

العَظِيمُ

78

المُقِيت

98

المولى

19/ح

المَجِيدُ

39

الرَّزَّاقُ

59

العَلِيمُ

79/ك

القَيُّومُ

99

الوَاحِدُ

20

الحَسِيبُ

40

الرفيق

60

العَلِيُّ

80

الأكرم

100

الوَارِثُ

http://www.almesryoon.com/ShowDetails.asp?NewID=21671&Page=13 غضب مصري وجدل أزهري حول باحث ألغى واستبدل 28 اسما من أسماء الله الحسنى

غضب مصري وجدل أزهري حول باحث ألغى واستبدل 28 اسما من أسماء الله الحسنى

القاهرة ـ المصريون (رصد) : بتاريخ 28 - 7 - 2006
أثار الباحث المصري الدكتور محمود عبد الرازق الرضواني موجة من الجدل والغضب في الشارع المصري والأزهري بسبب ما طرحه حول أسماء الله الحسنى حيث قال إن هناك 28 اسماً من الأسماء المعروفة ليست صحيحة وليست من أسماء الله الحسنى واستبدلها بأسماء أخرى.
وقال عبد الرازق في برنامج تلفزيوني بثته فضائية الأوربت إن هناك 28 اسماً تنسب خطأ على أنها أسماء لله وهي: الخافض، الرافع، المعز، المذل، العدل، الجليل، الباعث، المحصي، المبدئ، المعيد، المحيي، المميت، الواحد، الماجد، الوالي، المنتقم، ذو الجلال والإكرام، المقسط، الجامع، المغني، المانع، الضار، النور، الهادي، البديع، الباقي، الرشيد، الصبور.
وفي استطلاع أجرته صحيفة الوطن السعودية لعدد من آراء العلماء حول القضية ، فقال العميد الأسبق لكلية أصول الدين بجامعة الأزهر الدكتور محيي الدين الصافي: أسماء الله توقيفية أي جاء بها الوحي، والله خلق الخلق وكما خلقهم لابد أن يحاسبهم، فبعد ما أرسل الرسل بالأديان والشرائع، لابد أن يكون هناك حساب يثيب فيه الطائع ويعاقب فيه العاصي، فاسم المنتقم لله سبحانه وتعالى صفة من صفات الألوهية حيث ينتقم من الظالمين المتجبرين، فماذا ينتظر - شارون - مثلاً وما يفعله في الفلسطينيين وما يفعله الأمريكان في شعب العراق سوى الانتقام، فلابد أن يكون هناك انتقام من الظالمين المفسدين في الأرض. وكذلك "المهيمن" تعني أن الله سبحانه وتعالى يهيمن على كل الناس وعلى كل العالم ولا يخرج أحد عن إرادته لأنه هو الخالق والمسيطر على كل شيء، ويقول رسول الله صلى الله عليه وسلم "إن الله ينتقم بمن يبغض ممن يبغض ثم يسير كل منهما إلى النار".
ويشير الدكتور الصافي إلى أن الله سبحانه وتعالى الذي خلق الخلق لابد أن يكون مهيمناً عليهم، ولو كان الأمر غير ذلك، لكان في ذلك نقصان، وسبحان الله تعالى عن أي نقصان.
ومن جانبه قال عضو مجمع البحوث الإسلامية بالأزهر الدكتور محمد رأفت عثمان إن من يهاجمون أسماء الله الحسنى إنما هم مغرضون يتلمسون أي جانب للطعن في الإسلام، ويضيف عثمان الله سبحانه وتعالى سمى نفسه الرحمن الرحيم، وأول كلمة عند قراءة كتاب الله هي "بسم الله الرحمن الرحيم" وليست هذه البداية بداية تجبر وإنما هي إشعار برحمة الخالق بمخلوقاته، ولا يتصور العاقل أن تكون صفة الرحمن مشتملة على ما يضادها من الأوصاف.
ويتابع عثمان "وبالنسبة لاسم "المذل" لابد أن يكون الإله مذلاً للعاصين فكيف يكلف الله العباد بالتكاليف، وعندما يعصونه لا يكون مذلا ً لهم والله سبحانه وتعالى يذل بذلك كل متجبر ومتغطرس على عباده.
وكذلك الأمر بالنسبة لاسم "القوي" فلا يتصور أحد أن يكون الإله ضعيفاً مثل الأوثان التي كان يعبدها الوثنيون التي لا قيمة لها، لأنها لا تساوي شيئاً ولا تملك ضراً ولا نفعاً، وليست لها القدرة على العقاب لذلك فالله سبحانه وتعالى هو القوي القادر المذل بكل عدل وبلا أي ظلم".
ويقول أستاذ الدراسات الإسلامية باللغة الإنجليزية بجامعة الأزهر الدكتور محمد أبو ليلة "الإسلام هو الدين العام التام، الذي جاء به الأنبياء جميعا من آدم وحتى محمد صلى الله عليه وسلم.
وقد يختلف الأنبياء فيما جاءوا به عن الله تعالى من تشريعات، وذلك بحسب حاجة الناس وطاقاتهم العقلية والفكرية ومستوياتهم النفسية، إذ إن الله جعل لكل أمة شرعة ومنهاجاً، ولكن الأنبياء جميعاً اتفقوا على عقيدة التوحيد، فالله عز وجل موجود ومتفرد بالألوهية واحد لا شريك له وهو الخالق الرازق المدبر الفعال لما يريد، وعلى هذا اتفقت كل ديانة صحت عن الله تعالى، غير أنه ربما ركز بعض أنبياء الله في دعوتهم للناس على صفة من صفات الله أكثر من غيرها، وذلك بحسب الحاجة والحالة النفسية للمخاطبين، وبحسب ما كان يسود بينهم من أخلاق وسلوكيات".
ويتابع أبو ليلة "وعلى سبيل المثال فقد ركزت اليهودية على جانب الشدة، وجاء وصف الله في التوراة وبعض كتب الأنبياء بالجبار والمنتقم، وعندما جاء السيد المسيح عليه السلام كانت القلوب قد تحجرت والطباع قد تيبست وصار وحي الله يختزل في المعنى العرفي للكلمة لا يتعداه إلى روح النص، وصار القوم يقيمون على التشدد عشرات الأدلة ويعمقون للعنف في النفوس على حساب القيم الروحية والمعاني الباطنية والمشاعر، حتى استولى الجمود على رجال الدين أنفسهم وسيطر الرياء عليهم وأغلقوا أبواب الرحمة والمغفرة في وجوه الناس فكان من حكمة الله وحكمة المسيح أنه ركز على جوانب الرحمة والمحبة والتسامح حتى بلغ في ذلك مبلغاً ما بعده غاية، ومع ذلك لم يسلم المسيح من أذى الجامدين أعداء الروح.
ويوضح أبو ليلة أنه بعد ذلك جاء محمد صلى الله عليه وسلم فجمع الله تعالى له الصفات الإلهية والأسماء الحسنى كلها، فوصف بها ربه ودل الناس بها عليه عز وجل ويقول تعالى " ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها" .. وكان أن وصف الله تعالى نفسه في القرآن وعلى لسان النبي صلى الله عليه وسلم بمعاني الرحمة والعزة والقوة والسلطان جميعاً، فهو الرحمن الرحيم الشفوق الودود البر، كما أنه الجبار والقهار العزيز المتكبر المعز المذل، وهو رحيم إذا شاء وبمن شاء وهو جبار إذا شاء وعلى من شاء.
ويؤكد أبو ليلة على ضرورة أن نعلم أن وصف الله تعالى بأية صفة لا دخل للبشر فيه وإنما هو لله عز وجل، ومن صميم اختصاص الألوهية، وقد سمى الله تعالى من يعطون لله أسماء من عند أنفسهم في قوله "إن هي إلا أسماء سميتموها أنتم وآباؤكم ما أنزل الله بها من سلطان"، ومن الترويج الكاذب والتضليل أن يقال إن الله في الإسلام قهار وجبار ومذل وضار وفي غيره هو سلام ومحبة، لأنه تعالى كذلك في كل الأديان الصحيحة أصلاً وواقعاً، وينبغي أن نعرف أن الله موصوف في القرآن بصفات الرحمة والشفقة والمغفرة والود والعطاء والكرم والعزة وإجابة الدعاء وكل هذه الصفات والأسماء محققة في النفس وفي المخلوقات جميعاً.
ويقول أستاذ ورئيس قسم الشريعة الإسلامية بكلية دار العلوم بجامعة القاهرة الدكتور نبيل غنيم "ما هو معلوم وواجب شرعاً معرفة أسماء الله الحسنى لأن الله تعالى أمرنا بذلك، وأمرنا أن ندعوه بها فقال تعالى "ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها وذروا الذين يلحدون في أسمائه"